كشفت صحيفة “ذي إنترسبت” -نقلا عن مسؤول حكومي أمريكي- أن وزارة الحرب البنتاغون اعتمدت آلية جديدة لحساب أعداد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال الحرب على ايران ، في خطوة قال المسؤول إنها “صُممت لإخفاء العدد الحقيقي” للخسائر عن الرأي العام.
ومنذ اندلاع الحرب على ايران يعتمد البنتاغون على نظام تحليل لخسائر الدفاع يُسمى “دي سي إيه إس” لنشر الحصيلة الرسمية للقتلى والجرحى، وهو نظام يتولى تتبع أوضاع العسكريين المتوفين أو الجرحى أو المرضى أو المصابين، وإبلاغ الكونغرس والرئيس بهذه البيانات.
بيد أن هذا النظام أثار انتقادات بشأن دقة الأرقام التي يقدمها، إذ وثقت صحيفة “ذي إنترسبت” على مدى أشهر أن الحصيلة الرسمية للقتلى والجرحى كانت أقل بكثير من العدد الحقيقي للخسائر، وهو ما وصفه المسؤول الأمريكي نفسه بأنه “عملية تستر على الخسائر”.
وتعززت الانتقادات بشأن دقة هذه البيانات بعد أن غيّر البنتاغون، عقب سلسلة من الضربات الإيرانية التي استهدفت منشآت أمريكية في الشرق الاوسط خلال يوليو/تموز الماضي، طريقة احتساب الخسائر، إذ طرح الأسبوع الماضي أسلوبا جديدا للإحصاء، وفق الصحيفة.

![]()
