اثالر مقطع فيديو لأم عراقية جدلاً كبيراً بعد تداوله و انتشاره بشكل واسع حيث يُظهر مقطع الفيديو أم و أبنتها وهي طفلة صغيرة اثناء اجراء لقاء تلفزيوني مع إحدى وسائل إلاعلام خلال جولة العيد .حيث وصفت ألام ابنتها بمصطلح عراقي “جلحة” وظلبت منها الذهاب بعيدا لعدم إظهارها أمام الكاميرا خجلاً من شكلها. ما سبب حملة غضب و استنكار بين الناشطين على الشبكات الاجتماعية. تحولت الطفلة العراقية رندة إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين، و أثار المقطع امام انظار المشاهدين استياء عدد كبير من المستخدمين. وتم تصوير الفيديو خلال مقابلة تلفزيونية على إحدى القنوات المحلية، حيث سألَت المذيعة الأم إن كانت الطفلة الجالسة بجوارها هي ابنتها، لتجيب الأم وهي تضحك بكلمة “بنتي جلحة”، وهي كلمة دارجة في اللهجة العراقية تُستخدم للإشارة إلى القبح أو قلة الجمال، ووصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصرف الأم بـ “الصادم”، مع سيل من التعليقات الغاضبة حيث اتهم البعض الأم بالتنمر على طفلتها والتقليل من شأنها علنا، بينما عبّر آخرون عن تعاطفهم مع الطفلة، متسائلين عن الأثر النفسي المحتمل لمثل هذا الموقف على مشاعرها. في المقابل، أطلق مستخدمون حملة مديح للطفلة “رندة”، واصفين ملامحها بالبريئة والجميلة، ولقّبها البعض بـ “الملكة السومرية” تعبيرا عن تقديرهم لجمالها الطبيعي و في نفس السياق و في الظهور و التعبير الأول لوالد الطفلة اتضح انه منفصل عن زوجته وكان معها الحضانة وحرمته منها لفترة طويلة وأنها لا تحبها لأنها تشبهه قائلا : بالنسبة لي، أريد البنت لأن أمها استعرَت من البنت ولم تقبل تظهر معها باللقاء لأنها تشبهني، لأنه لست جميلة وطالعة مثل والدك وأكد أنها تستعر منه ومن ابنتهما، وطالب القضاء العادل بإسقاط الحضانة من الأم.
![]()
