في استهانة لعقول المستمعين و القارئين و عدم الارتقاء بالوصول للباقة الحديث و دبلوماسيته و كالعادة استخدام عباءة الدين التي يختبئ خلفها الكثير من الكواليس و في اغرب تصريح لا يمت للحروب ولا للدبلوماسية بصلة نائب يٌصرح بأن الأمام (زعلان على الحشد لعدم دعم إيران) حيث أكد النائب الإطاري فراس المسلماوي إن الإمام الغائب زعلان على الحشد الشعبي لعدم قيامة بضرب إسرائيل لنصرة إلحبيبة إيران ،واضاف النائب، ان العراق موقفه ثابت إلى جانب إيران وضد الممارسات الإسرائيلية العدوانية”، موضحاً أن هناك إرادة سياسية واضحة من الحكومة ومجلس النواب لمواجهة إسرائيل ونصرة. ف هل هكذا تٌحل الأمور الدولية و هل هكذا يكون التحريض لتأجيج الاوضاع في العراق لجر العراق للحرب وسط ملفات فساد وإهمال و فاسدين لم ينقصها الأ الحرب . النائب الذي أثار جدلاً بتصريحه الغريب الذي لا يمت للمنطق بصلة في وقت اصبحت التصريحات و الهزلية متاحة لكل من هب و دب.في وقت يجب أن يتمتع اي سياسي برشاقة و دبلوماسية الحديث يعكس غالبية السياسيين في العراق لغة تعكس ثقافتهم و مستواهم الفكري الذي جر العراق و العراقيين إلى ما نحن عليه الآن.
![]()
