أكد الناشط السياسي مجاشع التميمي على وجود مخاوف جدية من تأثير سلاح الفصائل المسلحة على العملية الانتخابية المرتقبة في العراق. وأوضح التميمي أن “سلاح الفصائل لا يزال يشكل قلقًا لدى الأطراف السياسية، خاصة القوى الناشئة، لأن وجوده قد يؤثر على إرادة الناخبين”، مشيرًا إلى أن هذه الفصائل لديها قوائم انتخابية في جميع المحافظات العراقية. وأضاف التميمي أن “هناك مخاوف شعبية أيضًا من سيطرة الفصائل المسلحة على مقاعد البرلمان المقبل، ما دفع القوى الناشئة إلى تشكيل تحالفات كبيرة لمواجهة القوى التقليدية والفصائل المسلحة”، لافتًا إلى وجود تحشيد واسع من قبل القوى المدنية. في ذات السياق، كشفت مصادر أن بعض الفصائل المسلحة أطلقت صافرة المشاركة السياسية من أوسع أبوابها، ضمن مشروع منظم لتوسيع نفوذها السياسي من خلال صناديق الاقتراع. وقال مصدر مقرب من بعض الفصائل، إن “الضوء الأخضر قد أُعطي فعلاً لمرشحين محسوبين على الفصائل في محافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين”، موضحًا أن التحرك يأتي كجزء من التنسيق مع تحالف الإطار التنسيقي، الذي يسعى إلى احتواء جميع أذرعه داخل تحالف سياسي موحد لضمان السيطرة الانتخابية.
![]()
