طالب أهالي قضاء الصادق بإيجاد حل لمشكلة ماء الإسالة الملوث في نهر الفرات قبل منذ ما يقارب الخمسة أيام دون معرفة الأسباب إن كان تلوثا نفطيا أو تلوثا جراء رمي المجاري في شط الفرات قادما من قضاء المدينة. و بين أهالي القضاء بإن هناك ما يقارب 16 مجمعا للإسالة قد توقفت بسبب هذه المشكلة التي أثرت على وصول الماء الصالح للاستخدام البشري لمنازلهم، ما أدى إلى الاعتماد على شراء ماء الآر أو الذي ارتفع سعر الطن منه إلى 10 آلاف دينار. و حملوا المسؤولية إلى محافظ البصرة أسعد العيداني مستاءين لو إن المشكلة كانت تخص النفط لتحرك المسؤولون المحليون والحكومة المركزية خوفاً من إيقافه، لكن المشكلة تخص حياة الناس وقدر حاجتهم للماء الذي يعتبر شريان حياة للإنسانية، مشيرين إلى اعتصامات وتظاهرات قريبة ما لم تحل تلك المشكلة. كما وجهوا إلى ضرورة تحرك وزارة الموارد المائية لمعرفة أسباب ذلك التلوث ومعالجته.
![]()
