ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية أن الأجواء الإقليمية تنذر باحتمال اندلاع “حرب خليج ثالثة”، في ظل مواصلة الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة الخليج.
وبحسب التقرير، يشمل الحشد الأميركي تحريك أصول بحرية وجوية متقدمة، ما يعكس مستوى استعداد مرتفعًا تحسبًا لأي تصعيد محتمل مع إيران، سواء على خلفية الملف النووي أو التطورات الأمنية في المنطقة.
ويرى محللون أن استمرار هذا الحشد، بالتوازي مع تصاعد الخطاب السياسي والعسكري، يرفع منسوب المخاطر ويزيد احتمالات سوء الحسابات، خصوصًا في بيئة إقليمية شديدة الحساسية
![]()
