أعلنت نيوزيلندا إغلاق سفارتها في إيران والبدء بإجلاء دبلوماسييها، في خطوة تعكس تزايد القلق الدولي من تدهور الأوضاع الأمنية واحتمالات التصعيد في البلاد.
ويأتي القرار في ظل تحذيرات متصاعدة من دول غربية لرعاياها بمغادرة إيران، مع استمرار الاحتجاجات واتساع رقعة التوتر الداخلي، إلى جانب مخاوف من تطورات عسكرية أو أمنية مفاجئة.
ويرى مراقبون أن إغلاق السفارة يشكّل مؤشراً إضافياً على فقدان الثقة بقدرة السلطات الإيرانية على ضمان أمن البعثات الدبلوماسية، ويعزز الانطباع بأن إيران تدخل مرحلة شديدة الاضطراب قد تكون لها تداعيات إقليمية واسعة.
وتنضم نيوزيلندا بهذا القرار إلى سلسلة دول اتخذت إجراءات احترازية مماثلة، ما يؤكد أن المشهد الإيراني لم يعد شأناً داخلياً، بل أزمة مفتوحة تتابعها العواصم الدولية بقلق متزايد.
![]()
