نشرت إحدى وسائل الإعلام تقريرا اثار جدلًا واسعًا في الأوساط القانونية والدبلوماسية بعد أن اقدم مواطن من أصول عراقية و ديانة يهودية على رفع دعوى قضائية ضد السفارة الفرنسية في بغداد، مطالبًا إياها بدفع بدل إيجار متأخر عن عقار قال إن السفارة تشغله منذ أكثر من خمسة عقود دون تسديد المستحقات المالية. و يُدعى المتُقدم بالشكوى فيليب حزام، وهو مواطن من أصول عراقية، حيث اتهم فيها السفارة باستغلال دار تعود لعائلته دون دفع بدل الإيجار منذ عام 1969. ووفقًا للتقرير، تعود ملكية العقار إلى جد فيليب، عزرا لؤي، وشقيقه قدوري لؤي، وكانا يمتلكان الدار الواقعة في العاصمة بغداد حتى عام 1964. وتشير الوثائق إلى أن السفارة الفرنسية بدأت إشغال العقار اعتبارًا من ذلك العام، مع دفع بدل الإيجار سرًّا لعائلة لؤي حتى عام 1979، قبل أن تتوقف وزارة الخارجية الفرنسية والسفارة عن تسديد أي مبالغ لاحقًا. وأنتقد فيليب خلال حديثه لإحدى الشبكات الإعلامية موقف فرنسا و بحسب تعبيره بأنها تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان. وأكد علم السفارة انها من أملاك يهودية تمت مصادرتها في العراق، وبحسب الدعوى، يطالب حفيد الملاك الأصليين بمبلغ 22 مليون دولار كبدل إيجار متأخر، بالإضافة إلى 11 مليون دولار أخرى كتعويض عن الأضرار التي لحقت بالعقار خلال فترة إشغاله. ورغم المطالبات الإعلامية بالتعليق على القضية، رفضت وزارة الخارجية الفرنسية إصدار أي تصريح رسمي بشأن الدعوى المقامة ضد سفارتها في بغداد
![]()
