يؤكد انتخاب محمد الحلبوسي مجددًا لرئاسة مجلس النواب أن النظام السياسي في العراق يدور في حلقة مفرغة، ويعجز عن تقديم أي تغيير حقيقي يلبي تطلعات الشارع، في وقت تتراكم فيه الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية دون حلول.
ويُعد هذا الانتخاب مؤشرًا واضحًا على فشل الحكومة والقوى الحاكمة في إصلاح العملية السياسية، واستمرار سياسة إعادة تدوير الوجوه نفسها، رغم ما رافقها من إخفاقات وصراعات وشلل تشريعي متكرر.
ويرى مراقبون أن هذا المشهد يعكس غياب الإرادة السياسية للإصلاح، ويؤكد أن البرلمان ما زال أسير التوافقات والمحاصصة، بعيدًا عن دوره الحقيقي في الرقابة والتشريع، ما يزيد من فجوة الثقة بين المواطن والسلطة.
![]()
