انتقل إلى المحتوى
يناير 23, 2026
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

القائمة الأساسية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
    • اخبار العراق
    • عربي ودولي
    • أخبار متنوعه
  • نشاطات الهيئة
  • البرامج
    • حدث وتعليق
    • سوالف سومر
    • شخصيات وطن
    • مأساة وطن
    • فقط في العراق
    • حديث الساعة
    • محكمة الشعب
    • ملفات سوداء
  • مقالات
    • دراسات وأبحاث
  • الأرشيف
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
    • وثائق
  • الاستطلاعات
  • اتصل بنا
البث المباشر
  • بيت
  • مقالات
  • اتفاقية سايكس – بيكو الجديدة
  • مقالات

اتفاقية سايكس – بيكو الجديدة

admin ديسمبر 15, 2025
Untitled-3

«بين إعادة التشكيل والهيمنة على النفط العربي»
أ. د. محمد طاقة

مقدمة

من خلال متابعة مجريات الأحداث في وسائل الإعلام المختلفة، التقليدية منها والرقمية، يلحظ المتتبع أن عددًا كبيرًا من المحللين السياسيين والاستراتيجيين يتناولون ما يُسمّى بـ«الشرق الأوسط الجديد». غير أن معظم هذه الطروحات تركز على الجوانب السياسية والأمنية، بينما تُغفل في الغالب العوامل الاقتصادية، على الرغم من كونها تمثل الركيزة الأساسية التي يقوم عليها هذا المشروع منذ نشأته.
ومن هنا تأتي هذه الدراسة لتسليط الضوء على البعد الاقتصادي لهذا المشروع وبيان أهميته ودوره المحوري في إعادة رسم خرائط المنطقة وتوازناتها.

سايكس – بيكو: الجذور التاريخية

من المعروف أن اتفاقية سايكس – بيكو هي اتفاق سري أبرمته بريطانيا وفرنسا خلال الحرب العالمية الأولى، وبموافقة الإمبراطورية الروسية، لتقاسم المشرق العربي بعد إسقاط الدولة العثمانية. وتُعد الاتفاقية الأساس السياسي الأول لتقسيم الوطن العربي إلى كيانات وحدود مصطنعة تخدم المصالح الاستعمارية.
وُقعت الاتفاقية رسميًا في 16 أيار عام 1916، وقسمت الشرق العربي إلى مناطق نفوذ بين بريطانيا وفرنسا، ومنحت فلسطين وضعًا دوليًا خاصًا، ما مهّد الطريق لاحقًا لزرع الكيان الصهيوني، ورسمت الحدود الحالية بين العراق وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين.

من التقسيم الجغرافي إلى التقسيم الوظيفي

لم يكن ما جرى عام 1916 مجرد تقسيم جغرافي، بل بداية مشروع طويل لإعادة تشكيل المنطقة بما يتناسب مع مصالح القوى الكبرى. ومع مرور أكثر من مئة عام، تغيّر العالم جذريًا، ولم تعد الخرائط الورقية هي أداة السيطرة الأساسية، بل انتقل الصراع إلى نظام أكثر تعقيدًا يدمج الاقتصاد بالطاقة، والجغرافيا بالتحالفات، والتكنولوجيا بالمعلومات.

وهكذا نشأ ما يُسمّى بـ«الشرق الأوسط الجديد»، وهو لا يقوم على تقسيم الدول، بل على تقسيم الأدوار والوظائف بينها:

  • دول منتِجة للنفط فقط
  • دول مستهلكة فقط
  • دول تتحول إلى أسواق للسلع
  • دول مدمّرة تحتاج إلى إعادة إعمار
  • دول مستودعات للعمالة
  • دول محمية أمنيًا من قِبل قوى كبرى

النفط: العمود الفقري للهيمنة

أصبحت الطاقة، ولا سيما النفط والغاز، منذ منتصف القرن العشرين وحتى اليوم، العمود الفقري للاقتصاد العالمي. ففي عام 2024 بلغ الاستهلاك العالمي للنفط أكثر من 103.8 مليون برميل يوميًا، وهو رقم يفنّد الحديث عن «نهاية عصر النفط».

وتُظهر بيانات الاستهلاك أن الولايات المتحدة والصين وأوروبا واليابان تعتمد بدرجات متفاوتة على نفط الشرق الأوسط، ما يجعل مستقبل الدول الصناعية الكبرى مرهونًا باستمرار تدفق النفط من المنطقة العربية.

لماذا الشرق الأوسط؟

تمتلك المنطقة العربية ثلاثة عناصر لا يمكن لأي قوة عظمى تجاهلها:

  1. النفط والغاز (أكثر من ثلث الاحتياطي العالمي في الخليج)
  2. أقل تكلفة إنتاج للطاقة في العالم
  3. مرور خطوط الإمداد عبر مضائق استراتيجية (هرمز، باب المندب، قناة السويس)

ولهذا فإن السيطرة على النفط العربي تعني السيطرة على شرايين الاقتصاد العالمي، وليس فقط تلبية احتياجات الاستهلاك.

الأدوار الأميركية والإسرائيلية والإيرانية

يرى الكاتب أن مشروع «الشرق الأوسط الجديد» مشروع أميركي–رأسمالي–صهيوني، تسهم فيه إيران بوعي أو من دونه.
فإسرائيل تستفيد من تفكك الدول العربية لتصبح القوة الإقليمية الأكثر تنظيمًا وتأثيرًا، فيما تعمل إيران على إضعاف الداخل العربي عبر نفوذها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وتحويل الصراع من سياسي تحرري إلى طائفي، بما يخدم – عمليًا – المشروع الأكبر.

سايكس – بيكو بلا خرائط

النسخة الجديدة من سايكس – بيكو لا ترسم حدودًا جديدة، بل تصنع تبعية اقتصادية طويلة الأمد، حيث تبقى الدولة قائمة بالاسم، لكن وظيفتها تتغير.
فالهدف ليس من يحكم، بل أن تبقى المنطقة مفككة، مواردها خاضعة، واقتصادها تابعًا للأسواق الخارجية.

الخلاصة

الولايات المتحدة لا تريد شرق أوسط مستقرًا ومستقلًا، بل شرق أوسط تابعًا وخاضعًا. والسيطرة على النفط والغاز هي مفتاح السيطرة على العالم.
وما لم تتجاوز الدول العربية هذا النموذج عبر بناء اقتصاد قوي، وتنويع مصادر الدخل، وتطوير الصناعات المحلية، وتقوية مؤسسات الحكم الوطني، فإنها ستبقى مجرد «وظائف» في خارطة النفوذ العالمي.

عمان – 15/12/2025

قم بالمشاركة
  • Facebook
  • Twitter
  • Telegram
  • Whatsapp
  • Linkedin
  • Print

Loading

عن المؤلف

admin

Administrator

زيارة الموقع عرض جميع المشاركات

Post navigation

Previous: الحكومة تفشل مجدداً في تحويل السيول إلى مكسب مائي
Next: حادثة جديدة تضع حرية الصحافة في إقليم كردستان تحت المجهر

اخبار مرتبطة

بروف_عبد_الكريم_الوزان-removebg-preview
  • مقالات

الوعي الإعلامي بين الواقع والطموح

UESR-02 يناير 14, 2026 0
محمد طاقة
  • مقالات

شريعة الغاب ( اختلال التوازن في النظام الدولي )

UESR-02 يناير 7, 2026 0
download (1)
  • مقالات

مات الملك ..عاش الملك

UESR-02 يناير 4, 2026 0
Loading poll ...
Coming Soon
النظام الانتخابي الأمثل من وجهة نظر العراقيين (استطلاع رأي)

أخر الإضافات

301645
  • عربي ودولي

ترامب يلوّح بالقوة: لدينا أسطول ضخم في طريقه إلى إيران وقد لا نضطر لاستخدامه

UESR-02 يناير 23, 2026 0
uss-abraham-lincoln-rimpac-2022
  • عربي ودولي

المدمرة الأميركية “روزفلت” تغيّر مسارها من الخليج إلى شرق المتوسط وسط تصعيد إقليمي

UESR-02 يناير 23, 2026 0
4169ab4a-a954-467f-b2f9-9f82e25613ce
  • اخبار العراق

استكمال نقل نحو 7 آلاف من معتقلي التنظيم الإرهابي إلى العراق خلال أيام

UESR-02 يناير 23, 2026 0
f12204941696534354a921
  • عربي ودولي

واشنطن تحشد لضربة عسكرية ضد إيران وسط تصعيد غير مسبوق واستعدادات واسعة

UESR-02 يناير 23, 2026 0
للتواصل معنا : info@uma-iq.com
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
Copyright 2025 UMAIO © All rights reserved. مجموعة مراقب الاعلامية | MoreNews بواسطة AF themes.