بغداد – بينما يغرق العراقيون بالموت والفقر ونقص الخدمات، ينشغل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ومستشاره حسين العنكوشي بحملاتهم الدعائية الانتخابية، بدل متابعة الأزمات المتراكمة التي تحاصر الشارع. مشاهد مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت السوداني يتلقى مديحاً مبالغاً فيه من مقربين له في الديوانية، وسط حضور جنود استُثنوا بقرارات حكومية مثيرة للجدل، الأمر الذي اعتبره ناشطون استغلالاً للمؤسسة العسكرية في الدعاية السياسية.
الانتقادات الشعبية تصاعدت، إذ تساءل كثيرون: كيف يُصرف المال العام على مهرجانات وترويج انتخابي، فيما المحافظات الجنوبية تعاني انقطاع الماء والكهرباء وتراجع الخدمات الصحية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة؟
أرقام صادمة صادرة عن منظمات محلية ودولية، تشير إلى أن أكثر من 30% من العراقيين تحت خط الفقر، فيما تجاوزت نسبة البطالة بين الشباب 27%، ومع ذلك يُغدق على الحملات الانتخابية ملايين الدولارات.
الناشطون وصفوا المشهد بأنه “إهانة للشعب”، معتبرين أن السوداني والعنكوشي يلهثان خلف المكاسب السياسية على حساب دماء العراقيين وحقوقهم .
![]()
