تخطي إلى المحتوى
سبتمبر 23, 2026
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
    • اخبار العراق
    • عربي ودولي
    • أخبار متنوعه
  • نشاطات الهيئة
  • البرامج
    • حدث وتعليق
    • سوالف سومر
    • شخصيات وطن
    • مأساة وطن
    • فقط في العراق
    • حديث الساعة
    • محكمة الشعب
    • ملفات سوداء
  • مقالات
    • دراسات وأبحاث
  • الأرشيف
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
    • وثائق
  • الاستطلاعات
  • اتصل بنا
البث المباشر
  • الرئيسية
  • اخبار العراق
  • البرلماني العراقي.. من ممثلٍ للشعب إلى شريكٍ في منظومة النفوذ والثراء تحت مظلة “الحصانة”
  • اخبار العراق

البرلماني العراقي.. من ممثلٍ للشعب إلى شريكٍ في منظومة النفوذ والثراء تحت مظلة “الحصانة”

uesr -01 أكتوبر 30, 2025
6a3e67900c_8

بغداد – تحوّل المقعد النيابي في العراق من رمزٍ للتمثيل الشعبي إلى مدخلٍ للنفوذ المالي والسياسي، بعدما أصبحت قبة البرلمان مأوى للامتيازات بدلاً من كونها منبراً للمساءلة والتشريع. فالمؤسسة التي كان يُفترض أن تراقب أداء السلطة التنفيذية تحولت إلى سلطةٍ موازية تُحصّن نفسها من المحاسبة، وتعيد إنتاج شبكات المصالح والفساد بدلاً من مواجهتها.

حصانة تبرّر الفساد

البرلماني اليوم لم يعد مجرد مشرّع، بل جزء من منظومة نفوذٍ مغلقة تتقاطع فيها المصالح المالية والسياسية. فالحصانة التي منحت لحماية النائب من التهديد، تحولت إلى درعٍ قانوني يقيه من المحاسبة، ويمنح الفاسدين مساحة للتحرك بأمان داخل دائرة السلطة. وبهذه الحصانة، تضاعفت الثروات، وانهارت قيم الرقابة والمساءلة.

غياب البرامج وتكرار الوجوه

يقول الباحث لقمان حسين إن “الوجوه ذاتها تُعاد في كل انتخابات، بخطابات متكررة لا تحمل برامج ولا رؤى عملية”. ويضيف أن “ضعف الوعي البرامجي للحملات الانتخابية يعكس هشاشة التجربة البرلمانية العراقية التي فقدت مصداقيتها منذ الدورات الأولى”.
البرلمان، وفق متخصصين في النظم السياسية، لم يعد نتاج إرادةٍ شعبية، بل صناعة حزبية مغلقة تقوم على الولاء والتمويل الانتخابي لا الكفاءة. فالقوائم تُحسم في غرف مظلمة، والأسماء تُختار بصفقات مالية أو بترتيبات الزعامة، لتتحول العملية الانتخابية إلى إعادة إنتاجٍ لمراكز النفوذ ذاتها التي تمسك بخيوط الدولة.

برلمان للنفوذ لا للتشريع

تشير الدراسات إلى أن أكثر من نصف أعضاء مجلس النواب يفتقرون إلى خلفيات سياسية أو قانونية، وبعضهم يدخل القبة للمرة الأولى دون أي خبرة مؤسسية. هذا الخليط غير المنسجم جعل البرلمان أقرب إلى تجمّع اجتماعي محصّن من كونه مؤسسة تشريعية فاعلة.
ومع كل دورة جديدة، تتراجع وظيفة البرلمان كسلطة رقابة وتشريع أمام سطوة الكتل، حيث يُصاغ القرار في مكاتب الأحزاب لا في القاعة العامة، ويُنفّذ النائب ما يُملى عليه، لا ما يراه صالحاً للناس.

مقاعد تُباع وتُشترى

المحللون يرون أن الأحزاب لم تعد تعمل كمؤسسات سياسية، بل كقنوات استثمار. فالمواقع الانتخابية أصبحت “حصصاً تفاوضية” تُباع لمن يدفع أكثر أو لمن يضمن الولاء المالي والسياسي. بهذا، تحوّلت الانتخابات إلى سوق مغلق للصفقات، وخرج التمثيل الشعبي من المعادلة تماماً.

تضخم الثروات تحت غطاء المناصب

تقارير ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة تكشف عن تضخمٍ واضح في الذمم المالية لعدد من النواب خلال دورةٍ واحدة فقط، من دون تبريرات قانونية أو تطبيق فعلي لقانون “من أين لك هذا”. ومع غياب الشفافية، تحوّل المقعد النيابي إلى منصة للثراء السريع، تُستغل عبر العقود الحكومية والمناقصات والتعيينات.

من التشريع إلى الوساطة

على المستوى الاجتماعي، يربط خبراء السلوك السياسي هذه الظاهرة بثقافة “الخدمة الفردية”، حيث يُقاس أداء النائب بعدد التعيينات والمعاملات التي ينجزها لناخبيه، لا بعدد القوانين التي يقترحها أو الإصلاحات التي يحققها. وبهذا، تنقلب القبة التشريعية إلى مكتب خدماتٍ محلي يخدم المصالح الضيقة، لا المصلحة الوطنية.

تدوير الوجوه.. والفساد

النظام الانتخابي الحالي، وفق باحثين في الحوكمة، يُعيد تدوير الوجوه نفسها حتى وإن ارتبطت بملفات فساد أو غياب. فطبيعة النظام المغلق وغياب آليات المحاسبة الشعبية تسمح بعودة النواب أنفسهم إلى مقاعدهم كل دورة، وكأن العقاب الشعبي محذوف من المعادلة السياسية.

أزمة بنيوية لا شخصية

الأزمة لم تعد في الأفراد فقط، بل في البنية السياسية التي تُنتج هذا الواقع. فحين يصبح النائب تابعاً لزعيم الكتلة، وتُدار قرارات البرلمان من خارج جدرانه، تفقد الديمقراطية معناها، ويتحوّل صوت المواطن إلى مجرد صدى في قاعةٍ لا تُسمع فيها إلا أوامر أصحاب النفوذ.

برلمان الحصانة لا البرلمان الشعبي

بهذا الشكل، تحوّل البرلمان العراقي من مؤسسةٍ تمثيلية إلى مظلةٍ سياسية تحمي الفساد وتكرّس غياب المحاسبة. فالمقعد الذي فُرض أن يكون أداة لخدمة الشعب، صار باباً للثراء والنفوذ، والحصانة التي خُصصت لحماية المشرّع أصبحت الحاجز الذي يمنع محاكمته.
وفي ظل هذا الواقع، يبقى السؤال مفتوحاً: من يراقب من؟ البرلمان الذي يملك أدوات الرقابة، أم الفساد الذي استولى على أدوات البرلمان؟

قم بالمشاركة
  • Facebook
  • Twitter
  • Telegram
  • Whatsapp
  • Linkedin
  • Print

Loading

عن المؤلف

uesr -01

Subscriber

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الإنفاق الانتخابي في العراق: فساد مغطى بالشعارات وأموال تكفي لبناء وطن جديد
التالي: أول تغريدة لسافايا حول العراق: فخورون بشراكتنا مع الموصل لإنشاء مركز أبحاث دولي

اخبار مرتبطة

sdf23-1778842802
  • اخبار العراق
  • عاجل

عراقجي: عودة الأمن إلى هرمزتتطلب وقف الإجراءات الأمريكية

admin admin سبتمبر 23, 2026
1790104679517
  • اخبار العراق
  • عاجل

موقع بريطاني يتساءل: لماذا تمت المساومة والربط على سلاح الفصائل العراقية بتنظيمات البيشمركة؟

admin admin سبتمبر 23, 2026
1-1775269
  • اخبار العراق
  • عاجل

“30 حزيران” موعد من طرف واحد.. والفصائل تكسب 90 يوماً من الحماية

admin admin سبتمبر 23, 2026
Loading poll ...
Coming Soon
النظام الانتخابي الأمثل من وجهة نظر العراقيين (استطلاع رأي)

أخر الإضافات

8ef5b995-f7d1-46f7-a555-87556bf15986_16x9_1200x676
  • عربي ودولي
  • عاجل

ترامب : في إيران تخلّصنا من القيادة الإرهابية بالكامل وقضينا على اقتصادها

admin admin سبتمبر 23, 2026
images
  • عربي ودولي
  • عاجل

ويتكوف: نأمل أن تثبت المحادثات مع الوفد الإيراني أنها بناءة وواعدة

admin admin سبتمبر 23, 2026
sdf23-1778842802
  • اخبار العراق
  • عاجل

عراقجي: عودة الأمن إلى هرمزتتطلب وقف الإجراءات الأمريكية

admin admin سبتمبر 23, 2026
1790104679517
  • اخبار العراق
  • عاجل

موقع بريطاني يتساءل: لماذا تمت المساومة والربط على سلاح الفصائل العراقية بتنظيمات البيشمركة؟

admin admin سبتمبر 23, 2026
للتواصل معنا : info@uma-iq.com
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
Copyright 2025 UMAIO © All rights reserved. مجموعة مراقب الاعلامية | MoreNews بواسطة AF themes.