في السنوات الأخيرة، أصبحت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة مصدر قلق للمواطنين والجهات المعنية، حيث تسجل المستشفيات والمراكز الصحية حالات متزايدة من الإصابات الناتجة عن هجمات الكلاب حيث يعاني العديد من المواطنين في محافظة اربيل، وخاصة الاطفال، من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة أو “المشردة” و”السائبة” بشكل لافت في الشوارع والطرقات والساحات العامة، فضلاً عن انتشارها في المحلّات السكنية وقرب الدوائر الرسمية ومنها (أمام بناية محافظة اربيل) والشوارع الرئيسية في مركز المدينة وسواها. تنتقل هذه الكلاب الضالة والشرسة في مجموعات بين 3 إلى 6 كلاب، تبحث عن بقايا الطعام والمخلفات التي يتم رميها من قبل المواطنين، ونباحها يملأ الأرجاء وتثير الرعب في قلوب المواطنيين وخاصة الاطفال، الذين لا يأمنون على حياتهم منها، ويحد من حركتهم خوفاً من تعرضهم للهجمات أو من أن تطال مخالب الكلاب اجسامهم. حيث اٌعلن سابقاً عن مشروع ملجأ الكلاب بتكلفة 455 مليون دينار من ميزانية محافظة أربيل، على مساحة 20 دونماً من الأرض في هدر للاموال دون السيطرة على الظاهرة. حيث جرى خلال العام وعشرة أشهر، رصد أكثر من 17 ألف كلب سائب، فيما تبقى ما يقارب 15 ألفاً في المناطق المحيطة بالمحافظة وسط عجز الحلول و السيطرة . ما أدى إلى مهاجمة المواطنين و اصابتهم و دخولهم المستشفيات .
![]()
