يرى مراقبون أن ما تم تداوله بشأن مباركة المرشد الإيراني علي خامنئي لترشيح نوري المالكي لم يكن تفصيلاً عابرًا، بل رسالة سياسية محسوبة أرادت طهران إيصالها إلى واشنطن مفادها أنها ما تزال تحتفظ بنفوذ مؤثر في الساحة العراقية.
وبحسب هذه القراءة، فإن تسريب مثل هذا الموقف في توقيت حساس من مشاورات تشكيل الحكومة يحمل أبعادًا تتجاوز الداخل العراقي، ليشكل جزءًا من معادلة الضغط المتبادل بين إيران والولايات المتحدة.
ويشير محللون إلى أن إبراز الدعم الإيراني العلني أو شبه العلني لمرشح معين يعكس تمسك طهران بأوراقها في العراق، خصوصًا في ظل تصاعد الضغوط الأميركية بشأن تركيبة الحكومة المقبلة.
في المقابل، يحذّر متابعون من أن تحويل ملف رئاسة الحكومة إلى ساحة رسائل إقليمية قد يعقّد المشهد أكثر، ويضع القرار العراقي في قلب تجاذب دولي لا يخدم استقرار البلاد على المدى الطويل.
![]()
