كربلاء – شهد التصويت الخاص لانتخابات مجلس النواب في محافظة كربلاء، مساء يوم الأحد، تنافساً محتدماً بين عدد من الكتل السياسية، في وقت يشكك مراقبون في مدى نزاهة العملية الانتخابية ومصداقيتها.
وقال المراقب ماجد الخياط لوكالة شفق نيوز إن “المنافسة بدت واضحة بين كتل تمتلك حضوراً قوياً في الشارع، فيما تركزت جهود أخرى على مقعد أو مقعدين فقط”، مشيراً إلى أن “هذه المعطيات تثير تساؤلات حول وجود تأثيرات غير معلنة على التصويت ومحاولات استغلال النفوذ السياسي لفرض نتائج معينة”.
وأشار الخياط إلى أن نسبة المشاركة في التصويت الخاص تجاوزت 55%، مع إقبال ملحوظ من عناصر القوات الأمنية، ما يثير الشكوك حول احتمالية الضغط على العسكريين والموظفين للمشاركة لصالح جهات محددة.
وأكدت مصادر رسمية أن التصويت الخاص جرى بانسيابية، لكن مراقبين اعتبروا أن غياب التيار الصدري والضغوط السياسية على الناخبين يمكن أن تؤثر على نزاهة النتائج.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة أن نسبة المشاركة في التصويت الخاص تجاوزت 80%، فيما سجل إقليم كوردستان أعلى نسبة مشاركة تجاوزت 97%، مقابل تراوحت المشاركة في المحافظات الوسطى والجنوبية بين 50 و85%، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عن تفاوت الإقبال وتأثير الجهات السياسية على النتائج.
وشارك في الاقتراع الخاص نحو 1.313.980 ناخباً عسكرياً و26.538 نازحاً، في 809 مراكز اقتراع و4501 محطة، وسط تشدد أمني مكثف أثناء العد والفرز اليدوي للأوراق الانتخابية، ما أثار مخاوف حول شفافية العملية وحرية التصويت.
![]()
