بغداد – تصدر تيار الحكمة وزعيمه عمار الحكيم الترند على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول ناشطين فيديوهات تظهر قيام التيار بشراء وبيع أصوات الناخبين، أبرزها مقطع لعمار الحكيم وهو يوزع مبالغ مالية تصل إلى 50 دولاراً على الناخبين، ما أثار موجة سخرية وانتقادات واسعة.
وفي أول تعليق رسمي، أصدر تيار الحكمة بياناً يؤكد أن “شراء بطاقات الناخبين يهدد نزاهة العملية الديمقراطية ولا يمكن التستر عليه”، في محاولة لاحتواء الأزمة المتصاعدة.
وفي ظل التحضيرات للانتخابات البرلمانية المقبلة، دعا أمين تيار الحكمة في ديالى، فرات التميمي، اليوم الجمعة (5 أيلول 2025)، إلى فتح تحقيق عاجل في المعلومات المتداولة حول شراء بطاقات الناخبين في بعض المناطق، مؤكداً أن “مثل هذه الممارسات تشوه العملية الديمقراطية ولا يمكن التغاضي عنها”.
وقال التميمي إن “حتى الآن لم نرصد استغلالاً لمؤسسات الدولة أو إمكانياتها في الترويج الانتخابي، لكن هناك معلومات مؤكدة عن قيام بعض الأطراف بشراء بطاقات الناخبين”، مضيفاً أن “جميع هذه المعلومات ستُرفع إلى اللجان الرقابية المعنية، بما فيها هيئة النزاهة والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وصولاً إلى منظمات المجتمع المدني لضمان نزاهة العملية الانتخابية”.
وأكد التميمي أن “مثل هذه الأفعال تحتاج إلى تحقيقات نزيهة تستند إلى الأدلة والبراهين الموثقة، واتخاذ إجراءات عقابية رادعة بحق من يمارسها”، مشدداً على أن “خلق فرص متكافئة لجميع المرشحين في ديالى وبقية المحافظات هو الأساس لضمان ثقة الناخبين، بحيث يكون الفيصل هو صوت المواطن يوم 11 تشرين الثاني، وليس لألاعيب شراء الأصوات”.
وكان مجلس الوزراء قد حدد 11 نوفمبر/تشرين الثاني موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية، بعد تحديث سجلات الناخبين التي أظهرت أن نحو 30 مليون عراقي يحق لهم التصويت من أصل 46 مليون نسمة .
![]()
