بغداد – في تطور مثير للجدل، أعلن سبعة أعضاء في مجلس محافظة بغداد، اليوم الثلاثاء، سحب تواقيعهم من طلب سابق لإقالة رئيس المجلس عمار الحمداني، ما أثار علامات استفهام واسعة حول أسباب هذا التراجع المفاجئ، وسط اتهامات غير رسمية بتعرض بعض الأعضاء لضغوط سياسية وصفقات مشبوهة.
وكان عدد من أعضاء المجلس قد بادروا سابقًا بجمع تواقيع تهدف إلى إنهاء ولاية الحمداني، لكن الانسحابات الأخيرة أعادت خلط الأوراق، وطرحت تساؤلات عن دور جهات نافذة في التأثير على قرار الأعضاء، وتفريغ مطالب الإصلاح من مضمونها.
مصادر مطلعة داخل المجلس، رفضت الكشف عن هويتها، تحدثت عن ضغوط مورست على بعض الأعضاء للتراجع، فيما لم تستبعد أخرى وجود مغريات مادية أو وعود بمناصب مقابل سحب التواقيع.
الشارع البغدادي ومراقبون للشأن المحلي اعتبروا ما جرى انعكاسًا صارخًا لواقع الفساد السياسي المستشري، مشيرين إلى أن المجلس بات ساحة لتبادل المصالح، لا منصة لمحاسبة الفشل الإداري.
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر أي توضيح رسمي من الأعضاء المنسحبين يبرر تغيير موقفهم، ما يعزز الشكوك حول وجود تدخلات غير قانونية أجهضت المساعي الإصلاحية داخل مجلس المحافظة .
![]()
