في مؤشر جديد على تدهور الأوضاع داخل المؤسسات الأمنية، أفاد مصدر مطّلع في محافظة بابل، مساء الاثنين، بتسجيل حالة انتحار لضابط يعمل في جهاز الأمن الوطني، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول ظروف العمل والضغوط التي يتعرض لها منتسبو الأجهزة الأمنية.
وبحسب المصدر، فإن المعلومات الأولية تشير إلى أن الضابط أقدم على الانتحار، فيما اكتفت الجهات المعنية بفتح تحقيق دون الإفصاح عن مكان الحادث أو تفاصيله، في تكرار لنهج التعتيم الذي يرافق مثل هذه الوقائع الحساسة.
وفي سياق آخر يعكس ضعف إجراءات السلامة والرقابة، اندلع حريق في أحد معامل صناعة خزانات المياه بقضاء أبي الخصيب في محافظة البصرة، وسط مخاوف من حجم الخسائر.
وأفاد مصدر في الدفاع المدني بأن فرق الإطفاء توجهت إلى موقع الحادث لمحاولة السيطرة على النيران، في وقت أظهرت فيه مقاطع مصوّرة انتشار الحريق بشكل واسع، ما يطرح تساؤلات حول الالتزام بشروط السلامة الصناعية ودور الجهات الرقابية في منع تكرار مثل هذه الحوادث.
![]()
