تواجه قوى الإطار التنسيقي حالة توتر داخلي متصاعدة، في ظل تأكيدات بأن طرح أي بديل لنوري المالكي لرئاسة الوزراء يظل مشروطًا بموافقته، خشية انقسام الإطار وتفكك تماسكه الداخلي.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الشرط يعقّد مسار النقاشات الجارية، ويضع الإطار أمام مأزق سياسي حقيقي بين الاستجابة للضغوط المتزايدة للبحث عن بديل، وبين القلق من انفجار الخلافات الداخلية في حال تجاوز المالكي.
وتشير المصادر إلى أن بعض الأطراف باتت ترى أن استمرار رهن الخيارات بموقف شخص واحد قد يدفع الإطار إلى حافة الانقسام، خصوصًا مع تباين الرؤى حول المرحلة المقبلة وحساسية التوقيت السياسي.
ويرى مراقبون أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الإطار قادرًا على الحفاظ على وحدته، أم أنه مقبل على شرخ داخلي قد يعيد خلط الأوراق السياسية.
![]()
