وبحسب مصادر مطلعة، فإن الموقف الأميركي بات عاملًا مؤثرًا في إعادة تقييم الخيارات المطروحة، ما دفع بعض قوى الإطار إلى البحث عن أسماء أقل إثارة للجدل وأكثر قبولًا دوليًا لتفادي تداعيات سياسية واقتصادية محتملة.
ويرى مراقبون أن هذا الضغط الخارجي، إلى جانب الانقسامات الداخلية، يعكس تعقّد المشهد ويضع الإطار أمام اختبار صعب بين التمسك بخياراته التقليدية أو الذهاب نحو تسوية جديدة تفرضها موازين القوى.
![]()
