زار رئيس القيادة الوطنية المؤقتة للمعارضة العراقية، الشيخ كنعان حواس الصديد، السيد بشار الراوي، والد الشابين العراقيين المغدورين اللذين قُتلا بدمٍ بارد في مدينة شانلي أورفا جنوب تركيا، مقدمًا التعازي والمواساة لأسرته الكريمة في هذا المصاب الأليم. وأعرب الشيخ الصديد خلال الزيارة عن بالغ حزنه وأساه للجريمة البشعة التي طالت اثنين من أبناء الجالية العراقية، مؤكدًا تضامنه الكامل مع العائلة المنكوبة، وإدانته الشديدة لهذه الجريمة النكراء. كما شدد على أن دماء يوسف ومحمد “لن تذهب هدرًا”، مؤكدًا التزامه الشخصي بمتابعة القضية حتى كشف كل ملابساتها ومحاسبة الجناة أمام العدالة. وأكد الشيخ الصديد دعمه الكامل لعائلة الضحيتين، مشيرًا إلى أن هاتفه سيبقى مفتوحًا لهم في كل وقت، وأنه وجّه مكتبه السياسي بمتابعة القضية على مدار الساعة، والتنسيق مع الجهات القانونية والدبلوماسية لضمان محاكمة عادلة ومنصفة. كما أبدى الصديد ثقته بأن القضاء التركي سيتعامل بمسؤولية مع هذه الجريمة، داعيًا في الوقت نفسه إلى تعزيز التعاون القضائي بين العراق وتركيا لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة التامة، بما يليق بكرامة المواطن العراقي وحقوقه في أي مكان. وفي ختام الزيارة، شدد الشيخ كنعان الصديد على أن القيادة الوطنية المؤقتة للمعارضة العراقية ستبقى دائمًا إلى جانب العراقيين، في الداخل والخارج، داعمة لحقوقهم، وصوتًا لهم في المحافل كافة، ولن تتوانى عن متابعة هذه القضية حتى ينال المجرمون جزاءهم، وتُعاد الحقوق إلى أصحابه.
![]()
