لا يزال العراق يصنَّف ضمن “الدائرة الحمراء” في ملف أزمة المياه، وسط تحذيرات متزايدة من أن صيف عام 2026 قد يكون من بين الأقسى في تاريخ البلاد، نتيجة الانخفاض الحاد في الموارد المائية وفشل المعالجات الحكومية.
وتشير تقارير وخبراء إلى أن أزمة المياه بلغت مستويات خطيرة تهدد الأمن المائي والغذائي، في ظل تراجع مناسيب الأنهار واستمرار الاعتماد على سياسات مؤقتة تفتقر إلى التخطيط الاستراتيجي، مقابل غياب حلول جذرية لمواجهة التغير المناخي والتجاوزات الإقليمية على الحصص المائية.
ويرى مختصون أن استمرار الإهمال الرسمي وغياب الرؤية الواضحة ينذران بتداعيات كارثية خلال صيف 2026، قد تشمل شحًّا واسعًا في مياه الشرب والزراعة، وتفاقم الهجرة الداخلية، وتصاعد الأزمات الاجتماعية والاقتصادية.
![]()
