تتفاقم أزمة المياه في المحافظة مع كل موسم صيف، بسبب ظاهرة المدّ الملحي الناتجة عن تدني مناسيب الأنهار وشح الإطلاقات المائية، ما يسمح بتغلغل مياه البحر المالحة عبر شط العرب نحو مصادر مياه الشرب والأراضي الزراعية، وخصوصًا في مناطق مثل الفاو، قضاء المدينة، الصادق، ومركز البصرة. و تواجه محافظة البصرة، أقصى ، تصاعدًا مقلقًا في نسب تلوث المياه وملوحتها، وسط تحذيرات أطلقها مختصون بيئيون ومراقبون من انعكاسات صحية خطيرة جداً تهدد السكان، في ظل استمرار غياب المعالجات الجادة من قبل الحكومة المركزية والمحلية رغم المناشدات إذ.طالب مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة الحكومة المحلية والحكومة المركزية بإعلان حالة الطوارئ في المحافظة، على خلفية تفاقم أزمة شح وتلوّث المياه وارتفاع نسب الملوحة بشكل ملحوظ.
ودعا المكتب إلى إيقاف جميع المشاريع الاستثمارية باستثناء مشاريع المياه، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لوقف التجاوزات على الموارد المائية، وضبط نسب الإطلاقات المائية حلاً للأزمة التي وصلت الى مستوى حرج جداً.
![]()
