كشف النائ مصطفى سند عن وجود شبكة من الإعلاميين تُتهم بالابتزاز وغسل الأموال، مشيرًا إلى أن هذه الشبكة تتلقى تمويلها من الإعلامية هديل المولى، مديرة إحدى القنوات الإعلامية.
وأوضح سند أن المولى تستلم الأموال من جهتين، إحداهما حكومية والأخرى شخصية ذات ديون كبيرة، مشيرًا إلى أنه تم تكفيل عدد من المتهمين من الرجال والنساء، وسيتم إحالتهم إلى المحاكم المختصة في منطقة الكرخ.
وجاءت تصريحات النائب مصطفى سند في ظل اتهامات بينه الإعلامية هديل المولى، حيث تبادل الطرفان اتهامات أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط الإعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي ردها على اتهامات سند، وصفت هديل المولى التصريحات بأنها تحريض مباشر ضدها يستهدف شخصها ومهنيتها، مطالبة النائب بالكشف عن اسمها الكامل بدلاً من إطلاق التلميحات، قائلة: “راح أخليك درس”.
تُسلط هذه القضية الضوء على التوتر المتزايد بين بعض القوى السياسية والإعلام، وسط مخاوف من تأثير هذه الخلافات على حرية التعبير في البلاد.
![]()
