Irak’ta çeşitli devlet kurumları ve elektrik santrallerinden suya karışan kimyasal ve atık maddeler Dicle Nehri’ni kirleterek vatandaşların cilt ve kolon kanseri gibi hastalıklara yakalanmasına neden oluyor. Yaklaşık 9 milyon nüfusa sahip başkent Bağdat’tan geçen Dicle Nehri’ne birçok çevreden kanalizasyon suları akıtılıyor. Bağdat Şehir Hastanesinden çıkan zehirli ve kimyasal maddelerin yer aldığı sıvılar da döşenen borularla doğrudan Dicle Nehri’ne karışıyor. Ayrıca, çevrede oturanlardan bazıları evlerindeki çöpleri nehre atıyor. Nehirde oluşan yoğun kirlilik etrafa çok kötü kokuların yayılmasına ve havanın da kirlenmesine sebep oluyor. ( Murtadha Al-Sudani - Anadolu Ajansı )
تتواصل المخاوف من تفاقم التلوث في نهري دجلة والفرات، مع استمرار تصريف مياه الصرف الصحي والمخلفات من جهات حكومية ومحلية إلى مجاري النهرين، في أزمة تهدد البيئة والمصادر المائية التي يعتمد عليها ملايين العراقيين.
وفي هذا السياق، أقر مجلس الوزراء توصيات تلزم الوزارات والجهات المتسببة بالتلوث بمعالجة مخلفاتها بيئياً، كما ألزم المحافظات بتشغيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي قبل تصريف المياه في الأنهار.
وتضمنت الإجراءات تكليف وزارة البيئة بمراقبة محطات الرفع خلال فصل الصيف، ورصد التجاوزات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، إلى جانب تحديد مشاريع ذات أولوية للحد من التلوث وتأمين التخصيصات المالية اللازمة لتنفيذها.
وتعيد هذه القرارات تسليط الضوء على حجم التحديات البيئية في العراق، وسط تساؤلات عن مدى الالتزام بمعالجة مصادر التلوث ومحاسبة الجهات المتسببة، وضمان عدم تحول دجلة والفرات إلى مصارف للمياه الملوثة والمخلفات.
![]()
