بعداد – بدأت سفينتان تركيتان لتوليد الكهرباء عملهما في محافظة البصرة، بطاقة تصل إلى 600 ميغاواط ولمدة 71 يوماً فقط، في خطوة وصفتها صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية بأنها “حل مؤقت يفضح الخلل العميق” في منظومة الطاقة العراقية، ويعكس اعتماد البلاد الغنية بالنفط على معالجات سريعة بدلاً من الإصلاحات الجذرية.
التقرير أشار إلى أن العراق، وعلى مدى أكثر من عقد، ظل مرهوناً بالغاز والكهرباء المستوردين من إيران، ما جعله عرضة للضغوط السياسية والعقوبات الأمريكية، فيما فشلت محاولات الربط الكهربائي مع الأردن ودول الخليج في تلبية الحاجة المتزايدة.
ورغم وعود الحكومات المتعاقبة بخطط إصلاح طموحة مع شركات عالمية مثل سيمنز وجنرال إلكتريك وتوتال، إلا أن المشاريع إما تعثرت أو توقفت بفعل الفساد والصراعات السياسية والتعاقدات الغامضة.
ويرى التقرير أن أزمة الكهرباء ليست معزولة، بل ترتبط أيضاً بملفات المياه والزراعة، حيث تتكرر الوعود الفارغة والمشاريع غير المكتملة، ما يجعل العراقيين يعيشون تحت هيمنة الحلول المؤقتة، بينما تبقى الأزمات المزمنة هي القاعدة.
![]()
