علنت وزارة الخزانة الأمريكية إدراج رجل الأعمال العراقي سليم أحمد سعيد، المعروف بـ”أوميد”، على قائمة العقوبات، متهمة إياه بإدارة شبكة شركات متورطة في تهريب النفط الإيراني عبر ميناء خور الزبير باستخدام وثائق مزورة، ما أدى إلى فرض عقوبات طالت رصيف (41) بالميناء، مما تسبب بخروجه رسمياً عن الخدمة. ورصيف (41) الذي يُعتبر من أبرز وأهم الأرصفة في ميناء خور الزبير بمحافظة البصرة، يعد نقطة حيوية لتصدير النفط الأسود من خلال شركة سومو، ويتميز بقدرته التخزينية العالية وسرعة عمليات الشحن والتفريغ، حيث لا تتجاوز مدة تفريغ أي ناقلة 24 ساعة، مع استخدام تقنيات متطورة تسهل عمليات نقل النفط إلى صهاريج النقل خلال دقائق معدودة. وحذرت لجنة النفط والطاقة النيابية من أن توقف الرصيف عن العمل سيؤدي إلى انعكاسات سلبية وخسائر فادحة على قطاع تصدير النفط في العراق، مشيرة إلى أن العقوبات الأميركية تعكس مدى تورط جهات نافذة في شبكة فساد تهدد اقتصاد البلاد وتعرقل أهم مصادر الدخل الوطني. هذا التطور يكشف مجدداً حجم الفساد والتلاعب في ملف النفط العراقي، وتأثيره المباشر على الاقتصاد الوطني، وسط غياب الرقابة والمحاسبة الحقيقية للجهات المتورطة.
![]()
