بغداد – شهد قضاء الدبس في محافظة كركوك ليلة فوضوية كشفت حجم الانفلات الذي بات يهدد أمن المواطنين، بعدما أقدم النائب مهيمن الحمداني عن حزب تقدم ، على اقتحام منزل المواطن مؤيد خلف برفقة أفراد حمايته، والاعتداء عليه وعلى والدته داخل المنزل وأمام العائلة.
وبحسب رواية ذوي الضحية، فإن الحادث لم يكن مجرد اعتداء جسدي، بل سبقه إطلاق نار كثيف نفذه النائب ومجموعة من عناصر الحشد المرافقة له، ما حول الأزقة السكنية إلى منطقة أشبه بساحة قتال، وأثار حالة رعب شديدة بين النساء والأطفال وسكان الحي.
المواطن مؤيد خلف وجّه مناشدة عاجلة إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، ووزير الداخلية، مطالباً بالتدخل الفوري لوقف ما وصفه بـ “الانفلات غير المسبوق”.
وقال خلف في تسجيل مناشدته:
“تعرض بيتي لإطلاق نار من قبل أحد النواب ومعه مجموعة من عناصر الحشد، واعتدى على والدتي وأخي بالضرب، وأثار الذعر بين الأهالي. هل وجد الحشد ليحمينا أم ليرهبنا؟ كيف يمكن لنائب ومعه أكثر من مئتي شخص أن يطلقوا النار على مواطنين آمنين؟”.
كما طالب رئيس هيئة الحشد فالح الفياض بفتح تحقيق فوري وتحمل مسؤولياته إزاء ما وصفه بـ “تجاوزات خطيرة”، مؤكداً أن السكان باتوا ضحايا لسلوكيات تهدد حياتهم وتكرس غياب القانون وهيبة الدولة.
وطالب مؤيد خلف الجهات المختصة بتوفير الحماية له ومحاسبة جميع المتورطين، محذراً من أن الصمت عن هذه الممارسات سيشجع على تكرارها.
![]()
