يشهد العراق هذه الأيام تصاعدًا ملحوظًا في أعداد الزائرين القادمين للمشاركة في مراسم زيارة الأربعين، حيث سجّل منفذ مهران الحدودي ذروة في حركة العبور، وسط إجراءات استثنائية لتسهيل دخول الوافدين من إيران ودول أخرى. وقالت مصادر رسمية إن المنفذ الواقع في محافظة واسط يشهد تدفقاً مستمراً للزوار على مدار الساعة، في ظل استنفار أمني وخدمي واسع النطاق، شمل تعزيز الطواقم الخدمية وتوسيع التسهيلات اللوجستية لتأمين انسيابية الدخول. في السياق ذاته، أعلنت إدارة مطار النجف الأشرف الدولي أن أكثر من 7900 زائر أجنبي دخلوا البلاد عبر المطار منذ انطلاق فعاليات الزيارة، معظمهم قدموا من دول الخليج، وإيران، ولبنان، والهند، وباكستان، وسط تنسيق مشترك مع الجهات الأمنية والصحية لتأمين عملية الاستقبال وضمان سلاسة الإجراءات. وأشار مصدر في المطار إلى أن “الكوادر العاملة تبذل أقصى جهودها لمواكبة الزخم الكبير، بما يضمن راحة وسلامة الوافدين”، مؤكداً أن ذروة الرحلات مستمرة مع اقتراب موعد الزيارة في العشرين من صفر. ويُتوقع أن تتجاوز أعداد الزائرين هذا العام عدة ملايين، وسط أجواء إيمانية مميزة واستعدادات مكثفة تشارك فيها العتبات المقدسة، والدوائر الحكومية، وجموع المتطوعين. وتعد زيارة الأربعين واحدة من أكبر التجمعات الدينية في العالم، وتحمل رسائل متعددة تعكس التلاحم الروحي والثقافي بين الشعوب، حيث يتوافد الملايين إلى مدينة كربلاء لإحياء ذكرى الإمام الحسين عليه السلام
![]()
