بغداد – كشفت مصادر مطلعة عن تحركات خطيرة يقودها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حيث توجه برفقة فريق عمل خاص إلى سلطنة عُمان لبحث اتفاق مشبوه يتضمن تسليم المختطفة إليزابيث المحتجزة لدى الميليشيات المسلحة، عبر مسقط كوسيط، في صفقة سياسية تحمل بصمات الفساد والتواطؤ.
وبحسب المعلومات، فإن العرض الذي طرحه السوداني جاء بعد اتفاق مباشر بينه وبين قادة الجهة الخاطفة، تحت إشراف ضابط إقليمي يعد المسؤول الفعلي عن الفصائل المسلحة في العراق، في إطار تنسيق وتخطيط يُظهر حجم الارتهان لسلطات الظل.
وتؤكد المصادر أن الهدف من هذه الصفقة لا يقف عند حدود إطلاق سراح المختطفة، بل يتعداه إلى ترتيب اتفاق سياسي يضمن دعم الميليشيات لتجديد ولاية ثانية للسوداني على رأس الحكومة، إضافة إلى مدّ خط تفاوض مع الولايات المتحدة عبر عُمان، بما يجعله وسيطاً عن إيران في ما يسمى تهدئة التصعيد المرتقب.
هذه التطورات تضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل الدولة العراقية، وكيف تحولت حياة الأبرياء إلى أوراق مساومة في لعبة السلطة والفساد .
![]()
