أفادت مصادر عسكرية مطلعة بأن المدمرة الأميركية “روزفلت” جرى تحويل مسارها من الخليج العربي باتجاه شرق البحر المتوسط، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية الأميركية واتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وبحسب المعلومات، يأتي هذا التحرك ضمن إعادة تموضع للقوات البحرية الأميركية تزامناً مع تصاعد المواجهة السياسية والعسكرية مع إيران، واحتمالات توسع الصراع ليشمل أكثر من ساحة إقليمية.
ويرى مراقبون أن نقل المدمرة إلى شرق المتوسط يحمل دلالات استراتيجية، أبرزها تعزيز الوجود الأميركي قرب مسارح محتملة للتصعيد، سواء في الملف الإيراني أو في سياق التطورات المرتبطة بإسرائيل ولبنان وسوريا، إضافة إلى توجيه رسائل ردع واضحة للأطراف الإقليمية.
ويحذر محللون من أن هذه التحركات تؤكد دخول المنطقة مرحلة حساسة من إعادة الانتشار العسكري، حيث لم تعد التحركات الأميركية دفاعية بحتة، بل باتت جزءاً من استعدادات أوسع لخيارات عسكرية محتملة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يمر فيه الشرق الأوسط بحالة توتر غير مسبوقة، ما يعزز المخاوف من أن أي احتكاك مفاجئ قد يشعل مواجهة واسعة تتجاوز حدود النزاعات التقليدية، وتفرض تداعيات مباشرة على أمن واستقرار دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق.
![]()
