رغم أن محمد شياع السوداني بدا ظاهريًا ضمن الفريق الداعم لنوري المالكي، وقاد قبل أسبوعين محاولات لإقناع القوى الكردية بدعم هذا الخيار، إلا أن المؤشرات السياسية توحي بأنه لا يزال يحتفظ بطموح واضح للحصول على ولاية ثانية.
ويرى مراقبون أن تحركات السوداني الأخيرة تعكس براغماتية سياسية أكثر من كونها اصطفافًا نهائيًا، إذ يسعى إلى الحفاظ على موقعه داخل معادلة الإطار، دون إغلاق الباب أمام فرص بقائه في رئاسة الحكومة.
ويشير محللون إلى أن إدارة هذا التوازن الدقيق بين دعم مرشح قوي داخل الإطار، والاحتفاظ بخيار شخصي مفتوح، يكشف عن قراءة دقيقة للمشهد المتغير، خصوصًا في ظل الضغوط الداخلية والخارجية التي تحيط بملف تشكيل الحكومة.
ويحذّر متابعون من أن استمرار هذه المناورة قد يضع السوداني أمام اختبار صعب، بين إرضاء حلفائه التقليديين، والمحافظة على صورته كمرشح توافقي قادر على جذب دعم أوسع.
![]()
