كشف مصدر مطّلع داخل الإطار التنسيقي عن تراجع حظوظ نوري المالكي في الحصول على ولاية ثالثة لرئاسة الوزراء بشكل حاد، في ظل تطورات سياسية متسارعة وضغوط داخلية وخارجية متزايدة.
وبحسب المصدر، فإن هذا التراجع لا ينفصل عن تنامي الانصياع داخل بعض قوى الإطار للرغبة الأميركية الرافضة لعودة المالكي، بعد أن بات هذا الموقف عاملًا مؤثرًا في إعادة رسم مسار التوافقات السياسية.
وأضاف أن قوى فاعلة داخل الإطار بدأت تتعامل بواقعية مع المعطيات الدولية، خشية الدخول في مواجهة سياسية مع واشنطن قد تترتب عليها كلف سياسية واقتصادية، ما دفعها للبحث عن بدائل أقل تصادمًا وأكثر قبولًا خارجيًا.
ويرى مراقبون أن هذا التحول يعكس تراجع قدرة المالكي على فرض نفسه كخيار وحيد، ويؤشر إلى مرحلة جديدة من إعادة ترتيب البيت السياسي وفق توازنات داخلية تأخذ بالحسبان الموقف الأميركي بشكل واضح.
![]()
