بغداد – كشف محافظ البنك المركزي العراقي، اليوم الثلاثاء، عن وجود 10 مصارف تحت التصفية بسبب عجزها عن إعادة ودائع العملاء، ما يعكس أزمة ثقة عميقة في القطاع المصرفي العراقي.
وبين المحافظ علي العلاق أن 80% من العملة العراقية مخزنة خارج البنوك بسبب ضعف الثقة، لكنه أغفل دور البنك المركزي في الرقابة والإشراف الفاشل الذي سمح لهذه المصارف بالتدهور والوقوع في أزمات مالية خطيرة.
وثيقة الإصلاح المصرفي 2025 التي أعلن عنها تأتي كخطوة تأخرت طويلاً، وسط انتقادات لعدم كفاءة البنك المركزي في تطبيق الرقابة الصارمة، مما ساهم في استمرار الفساد المالي وسوء الإدارة في عدد من المصارف.
المفارقة أن 10% فقط من المصارف أبدت تحفظات على خطة الإصلاح، فيما بقيت 10 مصارف عاجزة عن استرداد أموال المودعين، في إشارة واضحة إلى حجم الإهمال والفساد داخل النظام المصرفي والبنك المركزي على حد سواء .
![]()
