حكومة العراق تخصص 16 ألف و 574 مقعد دراسي للطلبة السوريين ضمن برنامج منحة، تشمل مراحل البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه، في الجامعات الحكومية والأهلية تشمل المنح الدراسية كاملة ومخفضة، إضافة إلى القبول بنظام النفقة الخاصة، ويغطي تكاليف السكن والإقامة والفيزا، مع ضمانات القبول الجامعي. بينما يعاني خريجين العراق من بطالة و مطالبات بتوفير فرص عمل و بدال الذهاب للعمل يخرج اصحاب الشهادات في احتجاجات و مظاهرات للمطالبة بابسط حقوقهم و هي العمل .و لا تقتصر على ذلك ف حسب فالحكومة تعجز عن حل مشاكل الطالب او الخريج العراقي بينما توفر تخصيصات و ميزات و منح لللآخرين ف إلى اي مرحلة بلغ الإهمال الحكومي. و في دلالة على الفساد يعاني نظام التعليم في العراق من شلل في الكثير من المناطق ومن أكبر تدمير للبنية التحتية والمؤسسات الأكاديمية فيه. و قد قدر علماء الأمم المتحدة أنه “بعد عام 2004 كان هناك نحو 84% من مؤسسات التعليم العالي في العراق قد تعرضت للحرق أو النهب أو التدمير”، ولا تزال العديد من الجامعات اليوم متأثرة بانقطاع التيار الكهربائي ونقص المعدات والموارد. لكن المعاناة الأكبر تتأتى من وصول مستوى الفساد في التعليم إلى مستويات غير مسبوقة.
![]()
