سجّلت أسعار الذهب قفزة تاريخية غير مسبوقة، بعدما تجاوز سعر الأوقية حاجز 5100 دولار للمرة الأولى على الإطلاق، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراعات وعدم الاستقرار الاقتصادي.
ويعزو محللون هذا الارتفاع القياسي إلى تنامي الإقبال على الذهب كملاذ آمن، مع تصاعد احتمالات المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، واستمرار الضبابية بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي، إلى جانب توقعات بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
ويرى خبراء أن اختراق هذا المستوى التاريخي يعكس حالة قلق عميقة في الأسواق العالمية، حيث تتجه رؤوس الأموال إلى التحوط من المخاطر السياسية والنقدية، وسط ضعف الثقة بالعملات والأسواق التقليدية.
ويُتوقع أن ينعكس هذا الارتفاع على أسعار الذهب في الأسواق المحلية، ما يزيد الأعباء على المواطنين، خصوصاً في الدول التي تعاني من أزمات اقتصادية وتقلبات في أسعار الصرف، فيما تبقى الأسواق بانتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية والعسكرية المقبلة.
![]()
