أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لن تُعقد في الوقت الراهن، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بـ الفيتو الأميركي على نوري المالكي، في تطور يعكس حجم التعقيد والتدخلات الخارجية في مسار الاستحقاق الدستوري.
وبحسب مصادر سياسية، فإن هذا الموقف يزيد من حالة الجمود ويضع الإطار التنسيقي أمام مأزق جديد، بعد أن باتت الاعتراضات الدولية عاملًا مؤثرًا في تعطيل التوافق الداخلي.
ويرى مراقبون أن ربط انعقاد الجلسة بقبول أو رفض خارجي يسلّط الضوء على أزمة سيادة القرار السياسي، ويؤكد أن عملية تشكيل السلطة لا تزال رهينة التجاذبات الإقليمية والدولية.
![]()
