أعرب مسؤولون في مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) عن قلقهم بشأن آفاق الاقتصاد الأميركي في ضوء الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
وأعربت عضو المجلس ليزا كوك، خلال كلمة ألقتها في نيو هيفن بولاية كونتيكت الأميركية، عن اعتقادها أن “مخاطر التضخم الآن أصبحت أكبر بسبب الحرب في إيران”، مضيفة في تصريحات نقلتها وكالة بلومبرغ نيوز: “فيما يتعلق بسوق العمل، أرى أنه في توازن، ولكن بشكل حذر“.
ولم تكشف كوك عن أي مؤشرات بشأن الطريقة التي يتعين أن يتصرف بها صناع السياسات.
وأشارت كوك إلى أن الرسوم الجمركية قد دفعت التضخم بعيدا عن النسبة التي يستهدفها مجلس الاحتياط، وأن الوضع في الشرق الأوسط قد يكون له تأثير ملموس أيضا. وأضافت: “اعتقد الآن أن ميزان المخاطر تحرك بشكل أكبر صوب التضخم“.

![]()
