تواجه الصناعة النفطية العراقية تحديات متزايدة في ظل استمرار تداعيات الأوضاع الإقليمية وتعقيدات النقل البحري، بالتزامن مع تراجع أسعار الخام عالمياً، الأمر الذي يضع القطاع النفطي أمام مرحلة حساسة تنعكس بشكل مباشر على الإيرادات العامة والقدرة على الحفاظ على مستويات الإنتاج والتصدير.
إجراءات استثنائية في غرب القرنة والرميلة
في تطور لافت، وجهت شركة نفط البصرة بإيقاف عمليات ضخ النفط الخام بنسبة 100% في حقل غرب القرنة/2، مع تقليص مستوى الإنتاج اليومي إلى نحو 50 ألف برميل فقط، وتوجيه الكوادر إلى خزن الكميات المنتجة في الخزانات المتاحة.
وبحسب توجيهات الشركة، فإن هذه الإجراءات جاءت نتيجة استمرار ظروف “القوة القاهرة” التي تشهدها المنطقة، فضلاً عن التحديات اللوجستية المرتبطة بعدم توفر ناقلات كافية لنقل النفط المنتج.
كما صدرت توجيهات أخرى تتعلق بحقل الرميلة، تضمنت خفض الإنتاج إلى حدود 350 ألف برميل يومياً، في إطار إجراءات تهدف إلى التعامل مع القيود المفروضة على عمليات الشحن والتصدير.
ويرى مختصون أن هذه التخفيضات المؤقتة تعكس حجم الضغوط التي يواجهها القطاع النفطي العراقي بعد الاضطرابات التي شهدتها المنطقة، وما رافقها من تأثيرات على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد.

![]()
