واجه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث الخميس انتقادات لاذعة من النواب الديمقراطيين خلال إفادته الأولى في الكونغرس بشأن الحرب في إيران،
وفي كلمته الافتتاحية، سأل النائب الديمقراطي آدم سميث “إلى أين ذاهبون؟ كيف ستتحول هذه الانتصارات التكتيكية إلى شكل من أشكال النجاح الإستراتيجي؟” خصوصا في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ذاكرا الحرب في الشرق الأوسط، ومقتل 13 جنديا أمريكيا في هذه الحرب، والخسائر في صفوف المدنيين.
كما سأل النائب الديمقراطي سيث مولتون الوزير هيغسيث عما إن كان قد نصح ترمب بمهاجمة إيران، وهو سؤال رفض الوزير الإجابة عنه، لكنه قال لاحقا إنه يعتقد أن القيام بذلك كان “فكرة جيدة”.
وعندما سأله مولتون عما إن كان قد أخذ في الاعتبار خطر إغلاق إيران لمضيق هرمز الحيوي إذا تعرضت للهجوم، قال هيغسيث إن البنتاغون “قيّم كل المخاطر”.
ومنذ اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، ينتقد مشرّعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الإدارة الأمريكية لعدم تقديمها إحاطات بهذا الصدد للكونغرس، أو استشارته قبل شن الحرب، فيما من المعهود إطلاعه بانتظام على معلومات مصنفة تحت طي “سرية الدفاع”، إذ يمنحه الدستور وحده سلطة إعلان الحرب رسميا

![]()
