تشير معطيات سياسية إلى أن نوري المالكي لم يتراجع حتى الآن عن مساعيه، ويواصل توجيه رسائل سياسية في محاولة لتغيير موقف الإدارة الأميركية حيال ترشيحه أو دوره في المرحلة المقبلة.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس إدراكًا لحساسية الموقف الدولي وتأثيره في مسار تشكيل الحكومة، خصوصًا في ظل تصاعد الإشارات الأميركية بشأن تركيبة السلطة المقبلة.
ويشير محللون إلى أن المالكي يسعى إلى إعادة صياغة صورته لدى دوائر القرار في واشنطن، عبر التأكيد على التزامه بالتوازنات الداخلية والانفتاح على شراكات دولية، في محاولة لتخفيف حدة التحفظات القائمة.
وفي المقابل، يحذر متابعون من أن استمرار هذا المسار قد يعمّق الانقسام داخل التحالفات السياسية، ويحوّل ملف رئاسة الحكومة إلى ساحة تجاذب إقليمي ودولي، بدل أن يبقى ضمن الإطار الوطني الخالص.
![]()
