صلاح الدين – في مشهد يعكس هشاشة الوضع الأمني وغياب هيبة الدولة، أفاد مصدر أمني بأن مسلحين مجهولين شنّوا هجوماً مسلحاً، صباح الأحد، استهدف مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في قضاء خورماتو شرقي المحافظة.
المصدر أوضح أن المهاجمين أمطروا المقر بوابل من الرصاص قبل أن يلوذ معظمهم بالفرار، فيما تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على أحدهم فقط، في حين ما زالت بقية المجموعة طليقة، ما يثير التساؤلات حول قدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة المعتدين أو منع تكرار مثل هذه الهجمات.
ورغم إعلان السلطات فتح تحقيق وتشديد الإجراءات حول المقر المستهدف، إلا أن مواطنين يرون أن هذه الخطوات لا تتعدى كونها استعراضاً إعلامياً متكرراً، بينما يبقى السلاح المنفلت سيد الموقف، والجماعات المسلحة تتحرك بحرية مطلقة دون رادع.
الحادثة تمثل دليلاً جديداً على عجز الدولة عن فرض القانون في مناطقها، وسط اتهامات بوجود تغطية سياسية وأمنية للفصائل المسلحة، ما يجعل مؤسسات الدولة والأحزاب وحتى المواطنين في دائرة الخطر الدائم.
![]()
