وكالات : في ضوء دخول إيران على خط أزمة الأنتخابات النيابية المقبلة وصراع الكتل السياسية تلقى قادة الإطار التنسيقي، رسالة من طهران تتعلق بملف انتخابات البرلمان المقبلة.
وقالت مصادر سياسية مطلعة إن “قادة الإطار التنسيقي، تسلموا رسالة عاجلة ومهمة من الجانب الإيراني قبل يومين، أكدت على ضرورة الإبقاء على وحدة كتل وأحزاب الإطار ما بعد انتخابات مجلس النواب العراقي المقبلة، وعدم تفرقة تلك القوى بسبب الصراع الانتخابي، لضرورة هذه الوحدة خلال المرحلة المقبلة لمواجهة التحديات المختلفة”.
وأضافت المصادر، أن الرسالة الإيرانية شددت على ضرورة عدم تفرق كتل وأحزاب الإطار التنسيقي إلى قوائم كثيرة والحفاظ على وحدة الفصائل المسلحة ضمن قائمة انتخابية كبيرة في انتخابات مجلس النواب، لمنع تفرقة تلك الفصائل، مع حث أطراف الإطار التنسيقي بالسعي لإقناع زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر للمشاركة بالعملية الانتخابية”.
وأوضح المصدر، إن انسحاب (حركة صقور العراق) بزعامة قاسم الدراجي عن ائتلاف دولة القانون، كان بسبب التمويل”، مبيناً أن “تمويل الحركة كان من المفترض أن يكون من قبل زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي”.
وأضاف أن “الحراك الانتخابي مستمر داخل البيت الشيعي لتحديد القوائم الانتخابية التي ستشارك في الانتخابات المقبلة”، لافتاً إلى أن “الإطار التنسيقي سيشارك في الانتخابات المقبلة بأكثر من قائمة من بينها قائمة (تيار الفراتين) بزعامة السوداني، وتضم كتلة السند بزعامة وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، وحركة عطاء بزعامة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض”.
وبين المصدر، أن “قائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، تضم حزب الدعوة بزعامة الأخير، وحركة البشائر بزعامة ياسر المالكي، والنهج الوطني”، لافتاً إلى أن “تحالف النصر سيضم تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، إلى جانب بعض القوى الصغيرة المستقلة، بينما تشارك عصائب أهل الحق بقائمة منفردة وقد تلتحق بها بعض القوى الأخرى”.
وأشار إلى أن “مشاركة قوى الإطار التنسيقي بقوائم منفردة يهدف إلى تحقيق أكبر عدد من المقاعد الى جانب معرفة كل حركة أو حزب حجمه الانتخابي ووزنه السياسي”، مؤكداً أن “التحالفات ما تزال قيد التفاهمات وقد تتغير خارطتها وفقا للمصالح الانتخابية”.

![]()
