بغداد – تشهد العاصمة بغداد، صباح اليوم، موجة ازدحامات مرورية خانقة تمتد على عشرات الكيلومترات في مشهد بات يتكرر يومياً، ما يعكس إخفاقاً واضحاً في خطط الحكومة لإدارة الملف المروري في المدينة التي تزداد اختناقاً عاماً بعد آخر.
الازدحامات شملت أغلب الجسور والمحاور الحيوية في العاصمة، حيث سجلت خارطة الزحام أعلى درجات الاكتظاظ في المناطق التالية:
الجسر الدوار، سريع الدورة، محمد القاسم، مجسرات الأمانة والعلوية والربيعي وقرطبة
جسور: السنك، الجمهورية، باب المعظم، الصرافية، الجادرية، الطابقين، المعلق، القادسية باتجاه الخضراء، صليخ، جسر البنوك
مجسر الشعب، شارع المشاتل باتجاه عنتر، منطقة العلاوي ونفقها، تقاطع ميسلون، شارع مطار المثنى، كرادة خارج، نفق الزيتون
شوارع: دمشق، الأردن، الرواد، المنصور، مجمع المشن، الجوازات، تقاطعات براثا وعقبة، العطيفية، باب المعظم
ورغم الوعود المتكررة من الجهات الحكومية والمرورية بوضع حلول “جذرية”، فإن الواقع يشير إلى غياب التخطيط الحضري السليم وتردي البنية التحتية المرورية، إضافة إلى الفوضى في تنظيم حركة السير، وتضخم عدد المركبات مقابل شوارع متهالكة لا تستوعب الحجم الحالي للمرور.
ويؤكد مواطنون في اتصالات وردت لـ”السومرية نيوز” أن ساعات الذروة الصباحية والمسائية باتت تمتد على طول اليوم، في ظل غياب واضح لأي رقابة فعلية أو حلول تقنية حديثة مثل الإشارات الذكية أو تطبيقات إدارة الزحام، وسط وعود رسمية “تُردد منذ سنوات دون تنفيذ”.
ويرى مختصون أن استمرار أزمة المرور دون تدخل عاجل سيؤدي إلى شلل اقتصادي واجتماعي متفاقم، مطالبين الحكومة بإعادة النظر في السياسات المرورية، وتفعيل النقل الجماعي، وتطوير البنى التحتية بما يتناسب مع حجم النمو السكاني والعمراني في العاصمة بغداد.
![]()
