بغداد – أكد الخبير الدكتور جمال إبراهيم الحلبوسي أن محافظة البصرة على موعد مع “بُشرى سارة”، مشيراً إلى أن مساحات بحرية جديدة، وأخرى برية، بما فيها جزر، ستُضاف إلى أراضي المحافظة. وأضاف خلال حديثه أن هذه ليست مجرد تقديرات، بل حقائق مدعومة بوثائق تاريخية “ستصدم الجميع”.
وأوضح الحلبوسي أن هناك فرماناً عثمانياً يُثبت ملكية جزيرة وربة لأشخاص عراقيين، كما أشار إلى أن مجرى خور عبدالله يحمل اسم “عبدالله التميمي”، وهو بحّار بصري معروف منذ عام 1512. وأضاف أن التميمي استخدم السفن والمراكب (النغذة) في تجارته من مدينة البصرة، وانطلق بها شرقاً وغرباً عبر الخليج العربي، وصولاً إلى الهند والصين، حاملاً المنتجات البصرية، وفي مقدمتها التمور.
وفي هذا السياق، شدد الحلبوسي على أن اسم “خور عبدالله التميمي” لا علاقة له بالمزاعم الكويتية التي تربط التسمية بشخصية تدعى “عبدالله مبارك الأمير”، أو “القائم مقام” الذي تولى منصباً في عام 1776، مبيناً أن التميمي سبق هذا التاريخ بأكثر من 250 عاماً، ما يؤكد أسبقية العراقيين في الملاحة والريادة البحرية في المنطقة.
وأضاف الخبير، الذي شغل منصب مدير مساحة عسكرية وعمل في مجال ترسيم الحدود البرية والبحرية، أنه يتحدث من منطلق فني وتقني، لكنه في الوقت ذاته لا يستطيع إنكار التاريخ البحري للعراقيين الذين وصفهم بـ”ورثة عبدالله التميمي”، مؤكداً أن الكابتنية البحرية العراقية تمتد لعدة قرون.
وختم قائلاً: “هؤلاء الرجال، من الكابتنية الواقفين معنا الآن، هم من يملكون الحق الحقيقي في ركوب البحر وريادة الملاحة، وأنا أشهد على ذلك، وأؤكد أحقيتهم”، موجهاً الشكر للحاضرين .
![]()
