في ظل حالة من التوتر الأمني الميداني يشهدها العراق منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى نهاية الشهر الماضي .. اعلنت الدفاعات الجوية العراقية عن تصديها لطائرة مسيّرة استهدفت السفارة الأمريكية الواقعة في وسط العاصمة العراقية، ثم تصدت لمسيرة ثانية بعد دقائق من الأولى
بعد دقائق نقلت رويترز عن مصادر أمنية عراقية أن موجة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت السفارة الأمريكية في بغداد ومناطق متفرقة من العاصمة ، ووصفت هذه الموجة بانها الاكثر كثافة منذ بدء الهجمات، مع استخدام ما لا يقل عن خمس طائرات مسيرة.وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.
وطالت الهجمات معسكرا قرب مطار بغداد، ومقر السفارة الأمريكية، وفندق الرشيد ومقار للحشد الشعبي، فضلا عن منزل في حي سكني في بغداد.
بينما أعلنت “كتائب حزب الله” العراقية مقتل مسؤولها الأمني البارز المعروف بـ”أبو علي العسكري”، وذلك في بيان مقتضب صدر عن الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي، دون أن يحدد البيان تفاصيل ظروف مقتله أو توقيته الدقيق كما تم الإعلان عن تعيين “الحاج أبو مجاهد العساف” مسؤولاً أمنياً جديداً خلفاً للعسكري.
.
.

![]()
