كشفت مصادر مطلعة، أن فصائل “المقاومة الإسلامية في العراق” تكثف من اجتماعاتها لحسم موقفها من الرد على القصف السعودي الذي استهدف الحشد الشعبي الشهر الماضي، وذلك قبيل انتهاء المهلة ، وزيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المقررة للرياض.
وقالت المصادر إن “الفصائل المسلحة لديها الجدية في الرد العسكري على السعودية لكن هناك ضغوطات عالية المستوى سياسية وحكومية على الفصائل من أجل منعها من أي رد عسكري على السعودية مع قرب انتهاء المهلة”.
وأشارت إلى أن “الفصائل المسلحة حتى الساعة لم تحسم أمرها بشأن الرد من عدمه في ظل الاجتماعات والضغوطات والحراك للضغط على الفصائل خاصة مع قرب موعد زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الرياض خلال الأيام القليلة المقبلة”.
وكانت هيئة الحشد الشعبي قد أعلنت في 29 تموز/ يوليو الماضي، أن ما لا يقل عن 20 عنصراً من الحشد لقوا حتفهم، وأُصيب 32 آخرون، جراء هجمات شنّتها طائرات مقاتلة أميركية وسعودية استهدفت مقرات للحشد الرسمية في عدد من المحافظات العراقية.
وكانت “المقاومة الإسلامية في العراق” قد عقدت اجتماع “عن بُعد” في 29 تموز/ يوليو الماضي، لبحث الرد على القصف “الأميركي – السعودي”.
وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماع عقد عن بعد تجنباً لعقد لقاء مباشر خشية تعرضه للاستهداف، في أعقاب الضربات التي استهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي.

![]()
