أعلن المبعوث الأميركي إلى العراق مارك سافايا أن وفداً أميركياً رفيعاً عقد اجتماعاً وصفه بـ“الناجح للغاية” مع مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، وبمشاركة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، لبحث ملفات أمنية وسياسية تتعلق بالعراق.
وقال سافايا إن الاجتماع تناول “مجموعة من القضايا الحساسة والمهمة المرتبطة بالملفات التي سيجري التعامل معها قريباً”، مشيراً إلى مناقشة دور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران والشبكات المرتبطة بها.
وأضاف أن الجانب الأميركي شدد على أهمية “الحفاظ على الجهود التي بذلتها الحكومة العراقية خلال العام الماضي والبناء عليها”، مع التركيز على تأمين الحدود، ومكافحة التهريب والفساد، وتعزيز سلطة الدولة.
وأكد سافايا “الالتزام الكامل بكشف أي مخالفات وملاحقتها أينما وُجدت”، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل على دعم “استقرار العراق وضمان أمنه بما يخدم سيادته ورفاه شعبه”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الحديث عن دور أميركي متزايد في الملفات الأمنية والمالية والسياسية العراقية، ما يثير جدلاً واسعاً حول حدود هذا التدخل، وتأثيره على القرار السيادي في مرحلة حساسة تسبق تشكيل الحكومة الجديدة.
![]()
