هل أصبحت الدولة بيد الافراد.. و هل اصبح قمع الحرية أمر طبيعي.. جدل جديد يشهده الشارع العراقي بعد قرار مجلس بغداد اعتماد العباءة الزينبية علامات استفهام تُطرح حول الموضوع بناءً على طلب القيادية في تيار الحكمة هدى جليل العبودة مجلس محافظة بغداد يقرر اعتماد “العباءة الزينبية” زياً رسمياً في بغداد قرر مجلس محافظة بغداد، اعتماد “العباءة الزينبية” لباساً رسمياً في العاصمة العراقية. أعلنت ذلك رئيس لجنة البيئة في مجلس محافظة بغداد هدى جليل العبودة، ، مبينة أن ذلك يأتي لتعزيز الاحترام والوقار والحشمة، خاصة داخل القاعات الامتحانية، بعد تقديم طلب التصويت على اعتماد العباءة الزينبية كلباس رسمي معتمد ومقدر. فتحت مسمى وشعار الاحترام و الدين تم فرض زي العباءة بينما الفاسدين وأصحاب المناصب لا يحترمون حقوق المواطن و لا يلبون مناشداته عند المطالبة بحلول في حين يتم تلبية و استجابة مطالب النواب الفردية في ظل غياب الدين و الاحترام والتقدير بل والاستهتار بالفقر و الازمات الاقتصادية و سوء الخدمات وغياب القوانين كل ذلك أدى إلى فوضى اطلقتها طبقة حاكمة فاسدة لا يهمها سوى تحقيق المصالح الشخصية و نهب المليارات. و يبقى السؤال هل يختبئ وراء فرض العباءة زي رسمي قضية ما اكبر من ذلك تحت شعار (ما خفي كان أعظم) في بلد يستغل حكامه العباءة و العمامة و استغلال الدين
![]()
