ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو مصور يُظهر مجموعة من الضباط يقدمون على مزرعة تستأجرها عائلة ضمن احد مناطق ابي غريب غرب العاصمة بغداد ,حيث قامت المجموعة بترويع المواطنين وسط صراخ و خوف من النساء و الاطفال . وذكرت مصادر ان الضباط اقدموا بأمر من صاحب المزرعة بغاية ترويع المستأجرين فقط و نفى ان يكون هناك أمر رسمي او بلاغ ما يضع علامات استفهام حول حضور مجموعة من الضباط دون تلقي اوامر من جهات رسمية و اضاف ان ما يثير التكهنات ان العائلة لم تقدم على فعل اي شيء يستدعي ما حدث وسط تكهنات . و علق رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأن حتى وان كان هناك امر ما فأنه ليس من عمل الضباط برتب بل من عمل جهات اخرى رسمية.
فهل اصبحت الرتب العسكرية تحت أمر و طوع كل من هب و دب؟
من جهة اخرى و في نفس السياق أفاد مصدر امني، بفتح مجلس تحقيقي وايداع ضابط برتبة نقيب و 6 جنود التوقيف واحالتهم الى التحقيق.أبلغ المصدر، بأن صاحب المزرعة اتهم المستأجرين بتخريب المزرعة”. وأضاف المصدر، أن “هذا الإجراء استدعى وصول القوة ومحاولة اعتقال الرجال المستأجرين وترويع النساء والاطفال الذين كانوا مع العائلة، وهو ما دفع لفتح مجلس تحقيقي مع الضابط والجنود الذين كانوا يرافقون.
![]()
